لماذا لعبة عن زيتون

لماذا لعبة فيديو على الزيتون؟

يهدف هذا المشروع من ضمن ما يهدف، إلى فهم وضع اللاجئـين/ات، سواء من الفلسطينيين/ات أو السوريين/ات حديثي اللجوء.
نريدُ إلقاء الضوء على ما يحدث في سوريا، هل هو حرب،، أم نزاع، ام ثورة ؟
نريد مسائلة هذه المفاهيم و الخروج من استقطاب الخطابات…. من هُم اللاعبون الأساسيون، و ما هي ماهية المشاهد الواردة من الحدث؟

ماذا حدث لتلكَ الناس التي انقلبت حيواتها و تغيّرت مرةً و إلى الأبد، بطريقة وحشية ٍو لأسباب قد تبدو خارجة ًعن إراداتها و قدراتها؟ ماهيَ حُدودُ الفِعل عندما يكونُ مُقتَرناً فقط بمن يمتلك السلاح أو المال أو السلطة أو القوة أو سياسة الأمر الواقع ؟ ما هي المُقاوَمَات التي تنشأ في دَواخِلنَا أمامَ هذا الآخر الذي يريدُ سلبَ إمكانيةِ الحيّاة و تعميمَ الموتِ على الجميع ؟ ماذا استطيعُ أن أفعلَ وحدي ؟ و هل أنا حقاً وحدي ؟

الإنتفاضة السورية أظهرت زيفَ التقسيم التقليدي للعالم بين معسكري الامبريالية و المناضلين ضدها ، و أوضحت أن الإمبريالية ليست محصورةً فقط بالولايات المتحدة الأمريكية أو قوى الغرب التقليدية بل تتخطاها لتشمل أي نوع من أنواع إستلاب حريات الآخرين، و فرض رؤى و تقرير مصائر الشعوب. الفكر الإمبريالي هو العدو الحقيقي، هذا الفكر يخترق البنى الإجتماعيّة والنفسيّة و الإقتصاديّة و السياسيّة و الدينيّة و الأسريّة ، فأينما عثرنا على علاقات خضوع و تسلط كانت البيئة الملائمة لينمو و يترعرع .

الإنتفاضة السورية أسقطت البنى التقليدية للعالم القديم و اندمجت في مرحلة إعادة الثقل لإرادات الشعوب، و وضعت من يناضل من أجل الحريّة في مكان، و من يعمل على تأبيد شروط الإستبداد على الجانب المقابل(كل الطبقات السياسية في كل البلدان لا تجد مصلحة في التغيير و تعمل على تأبيد سيطرتها على السلطة).

بررّت أنظمتُنا وجودَها التاريخيّ، بأنها الُمدافع عن حرياتنا أمامَ نَزعات القوى الشريرة و الُمتربِصَة، لكنها لم تتوانى عن مُطالبَتِنا بالتضحية بحريتنا نفسها على مذبَحِ حمايتها ، فكان ثمنُ الحريّة هو الحريّة. كانت تلك الأنظمة قد عَممَّت أننا من المُمكن أن نكون أحراراً في الخارج و سجناء في الداخل ، لكننا إكتشفنا حجم الكِذبة… هذا ما حدث و يحدُث في بقاعٍ شتى من هذا العالم و ليس فقط في السياقِ العربيّ ….

نتَطَلّع من خلال مدونة زيتون و لعبة الفيديو زيتون اللاجئ اليرموكيّ الصغير ، أن نتناقل المعلومات و نصنعها بطريقة مختلفة، أن نكتشفَ وسائلَ جديدة للتواصل و التعبير، آملين أن ينضم إلينا أكبر عدد من الأشخاص ليُغني هذا الفضاء …

نعي أن الواقع شديد التعقيد و كثير التفاصيل،و لا نريد الوقوع في مَطَبْ الإستخفاف و التبسيط الساذج، كما أننا لا نريد أن نُؤَسِسَ صيغةً ساكنةً جامدةً عن تلك الشخوص التي تقومُ بدور البطولة لوحدها و بدون أن تنتظرنا …. نريد أن نحكي حِكاية ًممكنةً، حكايةَ أحدهم/ن التي قد تحدث أو حدثت بالفعل، و الأهم أن إمكانيّة حدوثها قائمة دائماً .

هناك ثلاثة محاور تحاول اللعبة ان تحيط بها:
اولا: حكاية اللاجئين/ات الفلسطينيين/ات و أمكنة تواجدهم/ـن
ثانيا: الانتفاضة السورية
ثالثا: تهجير الفلسطينيين/ات و السوريين/ات في سوريا، و الشروط التي يواجهونها سواء على الحدود، أو ما بعد الحدود إن هم استطاعوا الدخول إلى لبنان، الأردن، تركيا، العراق ،(فلسطين المحتلة

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s